وتشير تقديرات إلى أن عدد سكان المدينة كان مليونين حين استولى عليها التنظيم في 2014 وهي حاليا أكبر منطقة حضرية تحت سيطرته. ويقول رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن سقوطها سيكون الهزيمة الفعلية للتنظيم في العراق.

ويقول خبراء في الأمم المتحدة إن الهجوم المتوقع أن يبدأ الشهر القادم على أقرب تقدير قد يفجر أزمة إنسانية في ظل تكهنات بفرار ما يصل إلى مليون شخص أو أكثر من المدينة.

ألمانيا تدعو بغداد لحماية المدنيين قبيل عملية تحرير الموصل
ألمانيا تدعو بغداد لحماية المدنيين قبيل عملية تحرير الموصل
ألمانيا تدعو بغداد لحماية المدنيين قبيل عملية تحرير الموصل

وقالت الوزيرة الألمانية أورسولا فون دير ليين للصحفيين عقب لقائها مع رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني في إربيل “حماية المدنيين ينبغي أن تكون إحدى الاهتمامات الأساسية.”



ورحبت الوزيرة بالجهود التي بذلتها قوات البشمركة الكردية مؤخرا لتنسيق العمل العسكري بشأن الموصل مع الجيش العراقي.

وقالت فون دير ليين إن منع وقوع أعمال انتقامية بمجرد استعادة الموصل مسألة مهمة وإنه يجب السعي للمصالحة بين الأكراد والفصائل المدعومة من إيران- والتي تقاتل بجوار قوات الحكومة- والسكان ذوي الأغلبية السنية في الشمال.

ونظرا لتعدد المجموعات المسلحة المنخرطة في الصراع العراقي ومنها قوات البشمركة الكردية وقوات الحشد الشعبي- وهي تحالف تابع للحكومة يضم فصائل موالية لطهران- يوجد قلق دولي من احتمال أن يثير الهجوم على الموصل عنفا طائفيا أكبر.

ورفضت الوزيرة توضيح هل ستزيد بلادها المساعدات لقوات البشمركة قبل الهجوم.

وقالت “الهدف الآن هو تدمير داعش. سنناقش ونحدد الخطوات التفصيلية للفترة التالية عندما يحين الوقت المناسب.”

وأعلنت فون دير ليين عن خطط لنقل التدريب الذي تتولاه ألمانيا للقوات الكردية إلى منطقة أقرب إلى الجبهة لتوفير الوقت مع بقاء القوات الألمانية المشاركة في التحالف بعيدا عن القتال.

وقالت “هدفنا المشترك هو تقديم أفضل تدريب ممكن للبشمركة حتى يرقوا إلى مستوى تحدي سحق داعش في الموصل.”
وتنشر ألمانيا 140 عسكريا في المنطقة يعملون إلى جانب 300 جندي من بلدان أخرى لتدريب القوات الكردية.